التقويم التربوي
الأسئلة التحصيلية الموضوعية
في البداية لابد من التأكيد على أن لاختبارات التحصيلية بنوعيها التقليدي والموضوعي هي وسيلة وليست غاية بحد ذاتها إذ أنها وسيلة لمعرفة مدى تحقق الأهداف التربوية ، ومن هنا نستطيع القول أن الاختبار التحصيلي يسهم بصورة مباشر في توجيه الجهود نحو تحقيق الأهداف التربوية المرسومة. فالاختبارات تعد خبرة يجب أن يستفيد منها التلميذ والمعلم ومصمم المناهج الدراسية والباحثين في طرق التدريس ، كما يستفيد منها القائمون على الشؤون التعليمية بصوره عامة.
والاختبارات التحصيلية بأنواعها المختلفة تهدف إلى:
1- تحفيز التلاميذ على الاستذكار والتحصيل .
2- تعريف الطلاب بمدى تقدمهم في العملية التعليمية.
3- تساعد المعلم على معرفة مدى استجابة الطلاب للعملية التعليمية، وكذلك مدى استفادتهم من طريقته في التدريس.
4- تساعد على تتبع تطور الطلاب في الخبرات المتعلمة.
5- معرفة مقدار ما حصله الطلاب من مادة دراسية معينة
تعالج الاختبارات التحصيلية الموضوعية إحدى النواحي الهامة في عملية التقويم ألا وهي التحصيل الدراسي، وهي تعطينا مقياسا عادلاً يمكن الاطمئنان إلية. إذ أنها بالطريقة التي تصاغ بها تتلافى ما يؤخذ على الاختبارات التقليدية من مساوئ وعيوب. ومن مزاياها:
1-لا تتأثر بذاتية المصحح
2- لا يتأثر المصحح بلغة الطالب أو طريقة تنظيم الإجابة أو جودة الخط.
3- تغطي جزءا كبيراً المنهج.
4- سهولة تصحيحها والاقتصاد في الجهد والوقت حين التصحيح.
5 - تمنع الطالب من التحايل والتهرب من الإجابة المباشرة على ما يريده منه واضع الأسئلة.
6- باستطاعة أي شخص القيام بتصحيح الاختيار سواء كان متخصصا أو غير متخصص وذلك باستخدام مفاتيح التصحيح.
7- يمكن إعادتها في سنوات قادمة شريطة المحافظة على سريتها وتحسينها.
1- تتطلب وقتا ومهارة في إعدادها.
2- إذا لم يكن واضع الأسئلة متمرسا وحاذقا فربما لا تتجاوز الأسئلة قياس معلومات بسيطة مثل الحقائق والقضايا التي تعتمد على الحفظ.
3- من حيث العدد، تناسب الأعداد الكبيرة أما مع الأعداد القليلة فهي مضيعة للوقت والجهد.
5- تسهل عملية الغش. ويكمن التغلب على الغش عن طريق إعداد عدة صور متكافئة من الاختبار، وكذلك تغيير أماكن الإجابة الصحيحة داخل بدائل كل سؤال، و أخيرا يمكن تفادي عملية الغش عن طريق ترقيم الصفحات وعدم ترقيم الأسئلة.
6- لا تقيس قدرة الطالب على التعبير الكتابي.
7- مكلفة من حيث الطباعة والورق والتصوير.
يمر الاختبار الموضوعي أثناء إعداده في مراحل مختلفة حتى يخرج في صورته النهائية التي يمكن الاطمئنان إليها في تقويم تحصيل الطلاب ويمكن تلخيص هذه الخطوات بما يلي:
1- تحديد الأهداف التربوية( التعليمية/ التدريسية)
يتطلب تحديد الأهداف التعليمية / التدريسية التي يرغب المعلم في تحقيقها بعد الانتهاء من مقرر معين صياغتها بطريقة تصلح للقياس، ولعل أفضل الأساليب لفعل ذلك هو الاستعانة بتصنيف بلوم حيث يصنف الأهداف في مجالات ثلاث وهي المجال المعرفي، والمجال الوجداني، والمجال المهاري . وفيما يلي وصفا مختصراً لهذه المجالات الثلاث:
أ-المجال المعرفي: ويشمل الأهداف التي تؤكد على نواتج عملية التعلم العقلية مثل التذكر والفهم والاستدلال والاستنباط ومهارات التفكير المختلفة.
ب- المجال الوجداني: ويشمل الأهداف التي تؤكد على المشاعر والانفعالات مثل الميول والاتجاهات والقيم والتوافق الشخصي والاجتماعي.
ت- المجال المهاري: ويشمل الأهداف التي تؤكد على المهارات المختلفة.
2-إعداد جدول مواصفات الاختبار( تخطيط عام لمحتويات الاختبار)
بعد تحديد الأهداف التي يراد الوصول إليها من تطبيق الاختبار يقوم المعلم بإعداد جدول مواصفات الاختبار وهو عبارة عن مخطط تفصيلي ثنائي البعد أحد أبعاده قائمة الأهداف التعليمية/التدريسية والبعد الثاني هو عناصر المحتوى التي يشملها الاختبار كما هو موضح في الجدول التالي:
الوزن النسبي لكل موضوع دراسي يحدد على أساس الوقت المستغرق في تدريس الموضوع وكذلك أهميته بالنسبة للمقرر. وكما نلاحظ أن إعداد الجدول السابق يلزم واضع الأسئلة على توزيع أسئلة الاختبار على مختلف أجزاء المقرر الدراسي وفقاً للوزن النسبي للمحتوي وبذلك يغطي الاختبار كافة المواضيع المقررة.
- صياغة الأسئلة
بعد إعداد التخطيط العام لمحتوى الاختبار تبدأ خطوة صياغة الأسئلة بحيث تغطي كافة موضوعات المقرر وتقيس مدى تحقق الأهداف التربوية وفي نفس الوقت تراعي الأوزان النسبية لكل موضوع.
4- ترتيب الأسئلة
يمكن ترتيب الأسئلة تبعا للصعوبة بحيث نبدأ بالأسئلة السهلة ثم نتبعها بالأسئلة الأكثر صعوبة وهكذا حتى ينتهي الاختبار بأصعب الأسئلة.
5- صياغة التعليمات المناسبة للاختبار و للأسئلة
بعد صياغة الأسئلة وترتيبها توضع تعليمات كاملة وواضحة للاختبار وذلك لتحديد المطلوب من المفحوصين بصورة واضحة ومحددة إلى ابعد حد مستطاع، فهذه التعليمات توضح الأداء المطلوب في الاختبار وتبين طريقة الإجابة ومكانها. ويجب أن تتضمن هذه التعليمات الإرشادات والتوجيهات اللازمة لكل من المشرفين على إجراء الاختبار والطلاب الذين يؤدون الاختبار بحيث تتضمن الغرض من الاختبار والزمن المحدد للاختبار وطريقة الإجابة.
6- تجهيز مفتاح للتصحيح
بعد إعداد الاختبار بصورته النهائية يقوم واضع الاختبار بوضع مفتاح للتصحيح بحيث يمكن لأي شخص تصحيح الاختبار بسهولة.
فيما يلي بعض أنواع الاختبارات الموضوعية وهي مرتبة وفقاً لجودتها:-
1- أسئلة الاختيار من متعدد.
2- أسئلة الإنتاج البسيط( تكملة، تعيين، تسمية، مماثلة) .
3- أسئلة إعادة الترتيب.
4- أسئلة المزاوجة(المطابقة)
5- أسئلة الاختيار من بديلين.
أسئلة الاختيار من متعدد
يتألف سؤال الاختيار من متعدد من متن السؤال يحدد المعلم فيها المشكلة التي تصاغ على هيئة سؤال أو عبارة استفهامية أو شكل عبارة ناقصة. يلي هذه المقدمة قائمة من الحلول المحتملة للمشكلة تسمى البدائل وأحد هذه البدائل هو الإجابة الصحيحة أو الأكثر دقة وباقي البدائل عبارة عن مشتتات.
أسئلة الإنتاج البسيط ( الإجابات القصيرة)
تشمل أسئلة الإكمال وأسئلة التحديد وأسئلة المماثلة، وعادة تتكون أما من سؤال مباشر يتطلب إجابة قصيرة أو جملة ناقصة تتطلب إكمالها بكلمة أو رمز أو عبارة كاملة المعنى تتطلب استبدال العبارة بالمصطلح العلمي الدال عليها.
الأسئلة التفسيرية
يتألف السؤال من مقدمة أو مجموعة مشتركة من البيانات أو المعلومات قد تكون في صورة نص مكتوب أو رسوم بيانية أو خرائط أو صور، ثم يلي تلك البيانات مجموعة من الأسئلة الموضوعية على تلك البيانات وغالباً ما تكون على صورة اختيار من متعدد.
أسئلة إعادة الترتيب
تتكون أسئلة إعادة الترتيب من مجموعة من الكلمات أو العبارات، أو التواريخ، أو الأحداث ، أو الرموز المرتبة ترتيباً غير منطقياً والمطلوب من الطالب ترتيبها بشكل منطقي وفقاً لأحداثها.
اسئلة المزاوجة أو المطابقة
أسئلة الاختيار من بديلين
يطلق عليها عدة أسماء منها أسئلة نعم/لا، وأسئلة الصواب والخطاء، وأسئلة موافق/غير موافق. غالبا ًما تقيس القدرة على تذكر المعلومات والحقائق والمفاهيم والقوانين، و أحيانا تقيس الفهم سواء كان في صورة ترجمة أو تفسير أو شرح أو تلخيص، أو أدراك العلاقات بين الأشياء.
من موقع :
www.edunet.tn-نماذج من الأسئلة:123456